الجمعة، 31 أغسطس 2018

احذر ان تكون قاسي علي زوجتك واهل بيتك

احذر ان تكون قاسي علي زوجتك واهلك

 احد الازواج يحكى ...........تشاجرت كالعادة مع زوجتى لأحد الأسباب التافهة وتطور الخلاف إلى أن قلت لها أن وجودك فى حياتى لامعني له أبدًا ، فوجودك وعدمه واحد ، وكل ما تفعلينه تستطيع أى خادمة أن تفعل أفضل منه .
 , فما كان منها إلا أن نظرت لى بعين دامعة وتركتنى وذهبت إلى الغرفة الأخرى , وتركت أنا الأمر وراء ظهرى بدون أى إهتمام وخلدت إلى نوم عميق.
مر هذا الموقف على ذهنى وأنا أشيع جثمان زوجتى إلى قبرها والحضور يعزينى على مصابى فيها
 الشيء الذي راودني هو أني لم أشعر بفرق كبير , ربما شعرت ببعض الحزن ولكنى كنت أبرر ذلك بأن العشرة لها وقعٌ على النفس ، وكلها يومين وسأنسى كل ذلك .
 عدت إلى البيت بعد إنتهاء مراسم العزاء ولكن ما أن دخلت البيت حتى شعرت بوحشة شديدة تعتصر قلبى وبغصة فى حلقى لا تفارقه .
أحسست بفراغ فى المنزل لم أعتده وكأن جدران البيت غادرت معها .
- استلقيت على السرير متحاشيا النظر إلى موضع نومها .
بعد ثلاثة أيام انتهت مجالس التعزية .
 أستيقظت فى الصباح متأخرًا عن ميعاد العمل ، فنظرت إلى موضع نومها لأوبخها على عدم إيقاظى باكرا كما إعتدت منها ولكنى تذكرت أنها قد تركتنى إلى الأبد , ولا سبيل إلا أن أعتمد على نفسى لأول مرة منذ أن تزوجتها
 ذهبت إلى عملى ومر اليوم على ببطء شديد ولكن أكثر ما إفتقدت هو مكالمتها اليومية لكى تخبرنى بمتطلبات البيت يتبعها شجار معتاد على ماهية الطلبات وإخبارى ألا أتأخر عليها كثيرا وفكرت أنه بالرغم من أن هذه المكالمة اليومية كانت تزعجنى ولكنى لم أفكر قط أن طلبها منى ألا أتأخر قد يكون بسبب حبها لى ,
 أتذكر كلماتها الحنونة ، لكني لم اترجمها واقعًا ، كنت أتعمد التأخير عنها بزيارة أصدقائي ثم أعود إلى البيت وقلبى يتمنى أن أن يرى إبتسامتها الصافية تستقبلنى على الباب وأن أسمع جملتها المعتادة
- جبت كل إللى قلت لك عليه ؟
- قلبى فى الأكياس , ما تقولي حاجة ناقصة
كنت أرى جملتها هذه كأنها سوء إستقبال ولكنى الأن أشتاق إلى سماعها ولو لمرة واحدة
فالبيت أصبح خاويا لا روح فيه
الدقائق تمر على وأنا وحيدا كأنها ساعات
يـــالله , كم تركتها تقضى الساعات وحيدة يوميا بدون أن أفكر فى إحساسها
كم أهملتها وكنت أنظر إلى نفسى فقط دون أن أنظر إلى راحتها وسعادتها
كم فكرت فيما أريد أنا ... لا ما تريده هى
وزاد الأمر على حين مرضت ...
كم إفتقدت يديها الحانيتين ورعايتها لى وسهرها على إلى أن يتم الله شفائى كأنها أمى وليست زوجتى.
 وبكيت كما لم أبك من قبل ولم أفتأ أردد ... يارب إرحمها بقدر ما ظلمتها أنا , وظللت هكذا حتى صرعنى النوم ولم أفق إلا على رنين جرس المنبه فإعتدلت فى فراشى
... ولكن مهلاً ..
تمتمت بكلمات الشكر لله تعالى . ياآلله ( انه مجرد حلم ، أضغاث أحلام )
لم يحدث شىء من هذا فى الواقع
هرعت إلى الغرفة التى بها زوجتى ... إقتربت منها وقلبى يكاد يتوقف من الفرح
وجدتها نائمة ووسادتها مغرقة بالدموع .
أيقظتها ... فنظرت إليها بإستغراب لا يخلو من العتاب
لم أتمالك نفسى وأمسكت بيديها وقبلتها
ثم نظرت لها بعين دامعة وقلت لها من كل قلبي
- أنا أحبك ، اكتشفت أني لا استطيع الحياة بدونك .
ولكن مما تبكين يا عزيزتي ؟
 قالت : خفت عليك كثيرًا لما وجدتك تتنفس بصعوبة وأنت مغمور في أحلامك المزعجة
احذر ان تكون قاسي علي زوجتك واهلك واتقي الله
#السيد_الشكعة

الخميس، 30 أغسطس 2018

دعت الله ان لا يلمسها الا زوجها فتحرش بها فبعد 11 عام تزوجها دون ان يعلم انها هي التى تحرش بها

يحكى فيقول ...انا شاب حاليا عندى ٢٩ سنه👦
كان حصل معايا موقف زماان من حوالى ١١ سنه كان وقتها عندى ١٨ سنه وكنت ف يوم عيد وانا ف الوقت دا كنت فاشل وصايع وماليش كبير بكل معنى الكلام ده كنت شخص لا يليق بمسلم👎
ايوا بتكلم جد انا كنت بتفق مع صحابي نخرج ف العيد ونتحرش بالبنات👊 وحاجات كتير👋 اوى بس يوم العيد كان مختلف خرجت مع ٢ من صحابي✌ وبرضو عشان نتحرش كالعاده المهم ركبنا اتوبيس فانا لمحت بنت حلوه جدا فدخلت وسط الناس عايز اوصلها باى طريقه عاوز المسها ومصر على كده المهم قدرت اوصل لها فعلا ومنكرش أنى لمست جسمها بس بمجرد ما لمستها البنت كأنها اتكهربت😳      وبصتلى حته بصه والله عمرى ماشوفت البصه دى ف حياتى تحسوها بصه انكسار.😔 بصه واحده بتدعى عليا وخائفه تنطق عشان شكلها ادام الناس بصه بنت بتقول كان نفسي ميلمسنيش حد بصه خلتنى كرهت نفسي😒😔
 المهم انا شوفتها كده بعدت عنها وحاولت احسسها أنى مقصدش عشان تخفى دموعها كان فى ست كبيره ف وشى فروحت ضحكت وبقولها ايه ياحجه احمد فين دا واحشنى اوى
 ردت قالت ف البيت تعالى يلا لازم تيجى تشوفو ووقفت السواق ونزلنا كنت مستغرب اوووى وكنت خايف😓
رحت بعد منزلنا قلتلها انا معرفكيش قالت ولا أنا بس هقولك حاجه انا كان عندى احمد ومات💔 بس هقولك اللى كنت هقولو لابنى قبل لو كان ف مكانك ده
يابنى انت مش اد كلمه حسبي الله ونعم الوكيل👆💔
 لازم تفوق لنفسك وبلاش اللى انت فيه لان نهايته وحشه جدا استغربت كلامها لانها كان باين عليها مثقفه جدا المهم مشيت معاها وسألتها انتى مين وبتتكلمى باسلوب حلو اوى💕
قالت انا استاذه ناديه ومديره مدرسه وعندى ولدين واحد دكتور بشرى والتانى صيدلى👍
وقتها فرحت اوى وفضلت تتكلم معايا وقالت تعالى هعرفك عليهم ورحت معاها فعلا👍👍
وشوفتهم ماشاء الله ايه النور ده ايه البيت المريح ده ايه الام دى ماشاء الله❤
 المهم حكيت ليهم عنى وان والدتى متوفيه ووالدى مبيسألش عليا بس برغم كل حاجه كنت متفوق ف دراستي ودخلت هندسه وبقو دول عيلتى كلها تقدرو تقولو الست دى ربتنى من اول وجديد❤
خلتنى انسان تانى
لدرجه أنى اتحولت ربيت دقنى✋❤ وسبحان من زين وجوه الرجال باللحى حسيت نفسي فى وقار والله فعلا اللحيه وقار
 المهم خلصت كليه الهندسه واشتغلت وبقيت انسان له كيان الحمد لله ابويا بدأ يحبنى ويسأل عليا لانى معظم اليوم كنت ببقى مع الشباب هنا واروح ع النوم وف يوم بقا اليوم بتاع كل الشاب لما والدته تحب تفرح بيه ههههه☺
جت امى اللى هى الست اللى ربتنى❤ وقالت عايزين نخطبلك بقا قلتلها اختاري انتى بس تكون زيك وهزرنا واخواتى فرحو أنى موافق على اى حاجه يقولوها
المهم اخويا الكبير الدكتور البشري قالى ليا اخت❤👍 صاحبي وناس محترمه تيجى تشوفها هى لسه منتقبه من ٦ شهور😍
 وافقت وقلت طبعا يلا بينا خدت والدى واخواتى الشباب و روحنا. قالو هتقعد معاها وتشوفها وكده فجت البنت وقعدت ومبصتش ليا وبعدها انا اتكلمت لما هى قعدت وبقولها ازيك وعامله😊 ايه وكده المهم هى التفت ليا فجأه ووقفت معرفش هى عملت كده ليه😯😳
المهم انا وقفت وبقولها في ايه مالك قالت مفيش وفضلت تبصلى وعيونها فيها دموع😭 فكرتنى بنظره البنت اللى ف الاتوبيس اللى والله مافارقت خيالى لحظه😟
المهم فضلت استحلفها تقول في ايه مردتش المهم قعدت فلاقيتها بتقول انت موافق عليا😊
قلتلها اه انا مرتاح والبيت كله فيه راحه
قالت انا موافقه بس بشرط مش هتشوفينى الا يوم كتب الكتاب😉😊
 استغربت جدا وبقولها ليه قالت ده شرطى المهم لاقيت نفسى وافقت وتمت الخطوبه ويوم عقد القران دخلت جرى اشوفها عايز بقا اشوف مراتى😍
 دخلت الغرفه وهى مديانى ضهرها كده فبهزر وبقولها اوعى تقولى مش هتشوفنى الا يوم الفرح هقتلك ههههه😂😈
لاقيتها التفتت ليا وطلعت هى البنت اللى أنا كنت عاوز اتحرش بيها زمان 😧😳ايوا هى البنت اللى لمستها😢😧
وقتها لاقيت دموع غريبه نزلت من عيونى وبقولها انتى وافقتى ليه عشان تنتقمى منى؟😉😊
 قالت لاء والله عشان من يوم الموضوع ده دعيت ربنا يهديك ويرزقنى بيك لانى كنت بدعى ربنا محدش يلمسنى الا جوزى👫 وقتها جسمى كله فيه رعشه من الفرح ومحستش بنفسى الا وانا بحضنها💏ف وسط اهلها مش عايز اقول أنى فضلت حاضنها نص ساعه كامله وانا اعيط وهى بتعيط الكل كان مستغرب
انا وقتها حسيت أن ربنا سامحنى على اللى عملته زمان وهى حست أن ربنا استجاب ليها☝❤
حب كبير ملى قلبي ليها ف اليوم ده
وبعدها باسبوع تمت الزواج وعملنا عمره وابتدينا حياتنا
 اللى نقدر نخرجه به من القصه دى ان كما تدين تدان وان الايام هتلف بيك وربنا هيذكرك باللى عملته زمان ممكن يحصل فى اهلك فى بنتك اختك
 {‏‏وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا‏} ‏
#السيد_الشكعة

الجمعة، 24 أغسطس 2018

اصول عائلة الشكعة



جوانب من تاريخ أسرة الشكعة 
بقلم / المرحوم العالم الإسلامى - د/ مصطفى الشكعة 

إن تاريخ أسرة الشكعة في نشأتها الأولى – شأنها في ذلك شأن كثير من الأسر العربية القديمة – محوط بالغموض، ولكن الذي يفهم من مفردات التاريخ الإسلامي أن جد الأسرة قد هاجر من المدينة المنورة في صحبة الفتوحات الإسلامية لبلاد ما وراء النهر وعلى الأخص منطقة بخارى وسمرقند، لقد سمعت ذلك من أستاذي الكبير عميد دراسة التاريخ الإسلامي "عبد الحميد العبادي" حينما سألني عن إسمي وعرف أنني من آل الشكعة، وقال في حديث مسموع أمام عدد من الطلاب أن أسرة الشكعة عاشت فترة زمنية غير قصيرة في منطقة بخارى وسمرقند في القرنين الثاني والثالث الهجريين وكان لهم ما يشبه الإمارة، ثم هاجروا من تلك المنطقة بعد ثورة قام بها القادة اللذين كانت بيدهم مقاليد الأمور قتل فيها من قتل وإختبأ في الأطراف من إختبأ وهاجر من سئم من الإضطرابات، ورأى - من آل الشكعة – أن الهجرة إلى المشرق العربي تضمن لهم السلامة والإستقرار. 
إنني لم أجرؤ كطالب صغير أن أسأل أستاذي عن مصادره أدبا وهيبة من الأستاذ الجليل، ولقد تبين لي من كتب التاريخ التي أرخت لتلك المنطقة صدق ماتحدث به أستاذي عبد الحميد العبادي حين أصبح البحث العلمي حياة أعيشها كأستاذ في الجامعات العربية في لبنان والسودان والإمارات العربية وغيرها فضلا عن عملي كأستاذ في جامعة عين شمس، وقد أوردت بعض الكتب في مقدمتها كتاب تاريخ بخارى لذكر فترات ما أسماه المؤرخون " عصر الفتن" إبان حكم العرب من نهاية القرنالأول الهجري إلى ما يقرب من نهاية القرن الثالث طبقا لما أورده آرمنيوس فابري في كتابه "تاريخ بخارى"، ترجمة الأستاذ "أحمد محمود الساداتي". 
كانت هجرة من آثر الهجرة من آل الشكعة إلى بلاد الشام التي تعرف حديثا بسورية ولبنان وفلسطين والأردن، وقد إستقر المهاجرون في المنطقة الساحلية من لبنان الحالية وهي منطقة جبلية عرفت وما تزال بمنطقة "جبل شكعة" وهذا الجبل يقع جنوب مدينة طرابلس وهو من معالم المنطقة ولقد مر به كاتب هذه السطور مرات عديدة خلال السنوات التي قضاها في لبنان أستاذا في جامعة بيروت العربية والجامعة اللبنانية. ومن معالم المنطقة التي تحمل إسم الأسرة فضلا عن الجبل "رأس شكعة" الذي يبرز من الشاطئ ممتدا لمسافة غير قصيرة في مياه البحر الأبيض المتوسط. ثم ما لبث لقب الشكعة ينتشر في المنطقة فأنشأت مدينة كبيرة تعرف بهذا الإسم كما سمي الخليج الذي يطل عليه الجبل بالإسم ذاته، 
ولكن المستعمر الفرنسي للبنان في القرون الأخيرة الأخيرة لم يستطع نطق حرف العين في "شكعة" فجعل ينطقها "شكا"، ولاتزال هذه المدينة رابضة على الشاطئ موفورة الخير والسكان حتى الآن. ولقد كتب على الأسرة أن تهاجر مرة أخرى بعد هجرتها من بلاد ما وراء النهر، وكان سبب الهجرة الثانية إجتياح الحروب الصليبية للمنطقة وإيقاع الأذى بسكانها، ولكن الهجرة هذه المرة كانت إلى داخل بلاد الشام في الجزء المعروف حاليا بفلسطين وفي مدينة نابلس على وجه الخصوص. 
ومن المعروف أن أحد أفراد الأسرة قد هاجر إلى مصر وهو على الأغلب جدنا "حسن الشكعة"، ولكن طبيعة الحياة في القرنين الثامن عشر وما بعده لم تسمح بدوام الإتصال الذي إنقطع لفترة زمنية طويلة. ولكن الأهل في نابلس لم ينسوا أن لهم فرعا في مصر، والأهل في مصر يعرفون الشئ نفسه إلى أن لعبت المصادفة السعيدة دورا في إيجاد الصلة من جديد بين الأهل في نابلس والأهل في مصر. 
كان ذلك في سنة 1944 وكنت طالبا في السنة النهائية بكلية الآداب بجامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة الآن) وكنت عضو إتحاد طلبة الكلية، وفي إجازة الربيع لمدارس فلسطين ولبنان التي تكون عادة في شهر إبريل، زار مصر وفد من مدرسة النجاح بنابلس ووفد آخر في الفترة نفسها من طلاب كلية القاصد الإسلامية ببيروت، وقد أقام إتحاد الكلية حفلا لتكريم الضيوف الفلسطينيين واللبنانيين، وكان طبيعيا أن يلقي طالب من الإتحاد كلمة الترحيب وكانت تقاليد الكلية المزيد من التكريم وأن يلقي الطالب مصطفى الشكعة – كاتب هذه السطور – كلمة ترحيب دافئة صادفت قبولا من الضيوف، وفي نهاية الحفل تقدم إلي ثلاثة طلاب منكلية النجاح بنابلس وجرى بيننا حديث عن عائلات نابلس وما إذا كانت ثمة قرابة بيننا وطلبوا مني أن نلتقي في جلسة خاصة فدعوتهم إلى فنجان شاي في اليوم التالي، وكانت جلسة كلها مودة وإلحاح على زيارة فلسطين، وما أزال أحتفظ بأسماء الطلاب الثلاثة وهم: برهان حماد وخالد الشيخ حسن وخالد آخر نسيت إسمه وإن كنت أعرف أنه هاجر إلى أمريكا، وقد قابلته مصادفة في واشنطن بعد ذلك بعدد من السنين حين كنت أشغل وظيفة مستشار ثقافي بالسفارة المصرية، ومن المصادفات الطيبة أنني قابلت أيضا برهان حماد والذي كان يشغل وظيفة في الأمم المتحدة بنيويورك. 
وبإختصار عاد الطلاب إلى نابلس ولم يمضي على ذلك أسبوع أوأكثر قليلا حتى وافاني البريد برسالة كريمة يشكرون فيها حسن الضيافة، ثم إنهم أبلغوا أصدقائهم وزملائهم من آل الشكعة بخبر لقائنا، واللذين قاموا بدورهم بإبلاغ الخبر إلى والدهم الأستاذ "أبو عادل أحمد الشكعة" وأنه تبعا لذلك إستدعى الشباب وإستمع إلى قصتهم مع مصطفى الشكعة في مصر بعناية شديدة وبعد أسابيع قليلة كانت مفاجئة سارة في صيغة برقية بتوقيع وليد الشكعة أنه بإنتظاري في فندق شبرد بالقاهرة في يوم حدده، وكان لقاء جميلا بين أخوين أبناء أسرة واحدة بشقيها في مصر وفلسطين، وبدأت الصلة وأريد لها لأن تأخذ حيز التنفيذ. وتلعب الأقدار مرة أخرى دورا جميلا لأني بعد التخرج من الكلية عينت مدرسا في مدرسة الداودية ببلدة عبية بلبنان وهناك جاء الي الأخ العزيز وليد رحمه الله وأبدى رغبته ورغبة والده في زيارة الأسرة العزيزة في نابلس لحضور عرس للعائلة، وإتفقنا على أن تكون الزيارة في إجازة الربيع، ومع بداية الإجازة تلقيت برقية من وليد مفادها أنه سوف يأتي بشخصه إلى القرية لصحبتي، وبالفعل وصل وليد وإصطحبني إلى بيروت حيث كان والده "عمي أحمد" في إنتظاري مع أعيان نابلس لكي أشاركهم في الذهاب إلى طرطوس في سورية بلد العروس. لقد إستقبلني عمي أحمد بعناق طويل وهو يقول أهلا بالإبن العزيز مصطفى الذي إنتظرته طويلا، وأخذني في سيارته التي إنطلقت إلى طرطوس، وفي إستراحة في منتصف الطريق جاء وليد إلى والده وطلب إليه (إطلاق سراح) مصطفى ليكون مع زملائه الشباب، وبعد مداعبة لطيفة لي ولوليد وافق عمي على أن أكون مع الرفاق من الشباب. كان الحفل جميلا في منزل العروس بطرطوس، وسمعت بعض المدعوين يقول إبن ملك الصابون يتزوج إبنة ملك الزيت. 
إستمرت الصلة مع عمي أحمد (أبو عادل) وأبنائة عادل ووليد وخالد وسعد وبسام، وكنت أزور الأهل بنابلس كل صيف، وفي صيف 1950 مكثنا بنابلس حوالي عشرة أيام وحين إستأذنت عمي أحمد في الإنصراف طلب مني الإقامة لفترة أطول وحين وعدته بالإطالة في الزيارة القادمة كانت إجابته: إنني معك الآن لكن أخشى أن تجئ الصيف القادم فلا تجدني، وكأنه كان يقرأ الغيب رحمه الله حيث إنتقل العم العزيز إلى رحمة الله بعد شهور قليلة من فراقنا. 
ثمة حديث قصير عن آل الشكعة في نابلس وآل الشكعة في مصر، إن الأسرة في نابلس معروفة بنشاطها الإقتصادي الصناعي والتجاري ثم الثقافي وصار بين أبنائها من يتولون التدريس في الجامعات والعمل في مجالات الطب والقانون والسياسة والوزارة. أما شكعة مصر فكان أكثر نشاطهم في مجال الأستاذية في الجامعات وفي مجالات الهندسة والمحاماة والإقتصاد وأيضا في الجيش والشرطة. 
والشئ الغريب الذي لا يعرفه آل الشكعة في المشرق أن لهم فرعا كبيرا في المملكة المغربية في القطاع الجنوبي منها، ذلك أنني في إحدى زياراتي للمغرب الشقيق ضيفا على وزارة الثقافة أخبرني الوزير أن أقاربي في الجنوب يدعونني لزيارتهم وعرض علي الوزير الفاضل أن تتولى الوزارة بتوصيلي إليهم، إلا أنني إعتذرت عن هذه الزيارة مع الوعد بزيارة قريبة قادمة. والخبر الطريف الذي أختم به هذا البيان عن أسرة الشكعة هو أن بقية منها مازالت تعيش في مناطق آسيا الوسطى التي كان يطلق عليها إلى عهد قريب "الإتحاد السوفيتي"،وهي المنطقة التي هاجر منها الأجداد الأوائل. وقد إكتشف ذلك السيد عمر عادل الشكعة في إحدى الزيارات التي دعي إليها أيام الإتحاد السوفيتي وإلتقى بأحد أفراد العائلة الذي كان يحتل وظيفة رفيعة هي نائب رئيس الوزراء. 
وخاتمة القول في هذا المجال هو أن أسرة الشكعة وأفرادها جميعا يتشرفون بالنسب النبويالشريف طبقا لرواية السيد محمد صادق الببلاوي نقيب الأشراف بمصر وكان قد تدخل بهذه الصفة لتيسير إلحاق كاتب هذه السطور بالكلية الحربية بمصر ولكنه آثر أن يكمل دراسته مدنيا وأن يحصل على درجة الدكتوراة في الأدب العربي والحضارة الإسلامية ويشتغل بالتدريس الجامعي. ومرفق طيه صورةمن مسيرته العلمية. 

ولله الأمرمن قبل ومن بعد

طيب ما المكياج بيستخدموه الرجال  وبيتحولوا لنساء عادي
هتمنعوه ؟؟!!
ليه كل ما يحصل حاجه بتسيبوا السبب الرئيسي وتمسكوا في النقاب
النقاب ده لباس امهات المؤمنين ، الحجاب الشرعي للنساء ، شرع ربنا عمر ما بشر علي وجه الارض هيقدر يغيره أو يلغيه ، والحمد لله كل ما قضيه تترفع ضد النقاب بتسقط وبتفشل ،
 بتسيبوا السبب الرئيسي وتمسكوا في التفاهه وكل ما حاجه تحصل تعلقوها علي النقاب